لا زال جرح المدارس المغربية ينزف، وكل يوم يكشف لنا عن فضيحة جديدة تنزع عنها ذلك القماش الرقيق الذي تحاول التستر وراءه.
جل المدارس العمومية في المغرب تسجل مستوى متدني من التعليم وهذا لا يعني أنها كلها متشابهة كليا. غيابات الأساتذة أصبحت مألوفة، مرافق صحية لا تتحملها حتى الصراصير المتجولة في كل مكان، أطر إدارية جد متساهلة، أقسام هشة تصلح ربما للقردة وليس لبني البشر.
لنغير الموضوع قليلا، الصيف على الأبواب وطبعا هاهو الشارع المغربي ومدارسه يستعدون وبكل ما أوتيا من قوة لمواجهة…آه عفوا لاستقبال مئات بل آلاف الموضات من الألبسة، والقاسم المشترك بين هذه الشراويط من الأثواب أنها تبين وتفضح أكثر ما تستر. وباعتبار أن المدارس مرة أخرى أصبحت عبارة عن مراتع للتسلكيط لا غير، فإنها ستكون أول من ي














