فن التشكيل على طريقة المدارس العمومية المغربية
كتبهاabd elilah ، في 27 مارس 2007 الساعة: 02:10 ص
لا تكاد تعتب باب إحدى المدارس المغربية خاصة الإعداديات والثانويات منها حتى يصادفك وابل من الرسومات والألفاظ النابية طبعا. وهذه الأخيرة تقوم باستقبالك أحر الإستقبال. لقد تحول جل تلاميذ وتلميذات هذهالمدارس من طالبي للعلم إلى فنانين تشكليين دون إذن من الأشعري وزير الثقافة.
أصبح الكل يعبر عن أفكاره وعن ماتخزنه قوقعته الفارغة، وذلك عن طريق رسم أشكال في الغالب لا معنى لها، وكتابة كلمات ورموز لا يفهمها سوى كاتبها هذا..
في بعض الأحيان خاصة مع اقتراب مواعيد الإمتحانات( الفروض) لن تحتاج لمراجعة الدروس أوحفظها في المنزل.. فكل شيء ستجده أمامك: مصطلحات علمية، قواعد رياضية، أبيات شعرية بالنقطة والفاصلة، وفي بعض الأحيان خرائط أيضا. هذه الأخيرة ليست لأي دولة في العالم، لربما هي لكيان يحلم صاحبنا بتأسيسه على القمر أو حتى في المريخ…. ولكن الغالبية العظمى تقوم بعمل إشهارات مجانية لكثير من الفرق الرياضية ولبعض الفنانين والممثلين خاصة منهم الفاشلين، فيما تتجه فئة أخرى تعتبر نفسها أكثر حداثة وتقدما نحو كتابة عناوين بعض المواقع الإباحية على كل الجدران أو عناوين الماسنجر( الشات بلغتهم) لأن أغلبهم هذا ما يعرف عن الأنترنت.
أصبح الكل يعبر عن أفكاره وعن ماتخزنه قوقعته الفارغة، وذلك عن طريق رسم أشكال في الغالب لا معنى لها، وكتابة كلمات ورموز لا يفهمها سوى كاتبها هذا..
في بعض الأحيان خاصة مع اقتراب مواعيد الإمتحانات( الفروض) لن تحتاج لمراجعة الدروس أوحفظها في المنزل.. فكل شيء ستجده أمامك: مصطلحات علمية، قواعد رياضية، أبيات شعرية بالنقطة والفاصلة، وفي بعض الأحيان خرائط أيضا. هذه الأخيرة ليست لأي دولة في العالم، لربما هي لكيان يحلم صاحبنا بتأسيسه على القمر أو حتى في المريخ…. ولكن الغالبية العظمى تقوم بعمل إشهارات مجانية لكثير من الفرق الرياضية ولبعض الفنانين والممثلين خاصة منهم الفاشلين، فيما تتجه فئة أخرى تعتبر نفسها أكثر حداثة وتقدما نحو كتابة عناوين بعض المواقع الإباحية على كل الجدران أو عناوين الماسنجر( الشات بلغتهم) لأن أغلبهم هذا ما يعرف عن الأنترنت.
لقد أصبحت مدارسنا مجرد لوحة تشكيلية يبدع كل تلميذ في تزويقها وعلى طريقته الخاصة( لا أستثني نفسي منهم). والغريب أنه لا الإدارات ولا جمعيات أولياء وأباء التلاميذ تعير الأمر اهتماما. وفي غالب الأحيان تتحاشى معاقبة المذنبين عند ظبطهم، وباعتبار أن الأنشطة الموازية داخل جل المدارس العمومية قليلة إن لم نقل منعدمة تماما، فإنه لم يعد للتلاميذ أي متنفس آخر سوى جدران المؤسسات لتفجير مواهبهم وطاقاتهم المكبوتة.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : مقالات | السمات:مقالات
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج


























مارس 27th, 2007 at 27 مارس 2007 5:07 م
يذكرني موضوعك أخي، ببحث جامعي كانت قد أنجزته إحدى زميلاتي حول الخربشات بالمؤسسات التعليمية،حين طَرَحتْ فكرة إنجاز بحث في هذا الموضوع
تساألتُ عن قيمة الموضوع وعن الإضافات التي يمكن أن يقدمها للبحث العلمي،
لكن حين انخرطت معها بحكم المساعدة والتعاون اكتشفت أن الموضوع ثري وزاخر بالأفكار خلافا لما كنت قد اعتقدته.
الخربشات موضوع واسع، يمكن أن نجدها حتى خارج أسوار المؤسسات التعليمية،
يمكن أن تحيلنا ولو بشكل جزئي على مستويات متعددة لكاتبها،بل إنها قد تستعمل أحيانا وسيلة للعلاج النفسي،قد تحيل كذلك عن نقد صامت وكبت و قمع وخوف وحياء وأشياء كثيرة.
لك كل الشكر أخي على موضعك.
تحياتي
مارس 29th, 2007 at 29 مارس 2007 12:09 ص
شكرا على هذا المقال الرائع وسأدرجه في المدونة في العدد القادم إن شاء الله .
ولا تبخل علينا بالمزيد
وشكرا
مارس 29th, 2007 at 29 مارس 2007 1:14 ص
باسم الله الرحمان الرحيم
اخي الدروي اولا ارحب بك في مدونتي هاته.
ثانيا كما قلت قد تكون تلك الخربشات وجها آخر أو تفسيرا لنفسية كاتبها وهذا طبعا ما نتغافل عنه كثيرا ونعتبرهذا الكاتب أحمقا أو قليل الأدب.
أبريل 3rd, 2007 at 3 أبريل 2007 4:25 ص
كيف حالك أخ عبد الإله , مدونتك متنوعة