مدارس الملل
كتبهاabd elilah ، في 5 مارس 2007 الساعة: 19:52 م
في هذه الأيام الأخيرة، أصبحت لا أطيق الذهاب للمدرسة، رغم أنه الشغل الوحيد الذي أمارسه إضافة إلى المكلة والنعاس.
شخصيا لا أعلم الأسباب الحقيقية لمللي المفرط للمدرسة، ولكني أعتقد أن أجواء الفصل هذه السنة هي السبب(أنا لا اتكلم عن الجو والمناخ وإنما عن الفصل الدراسي).
هذه السنة أدرس بقسم يتكدس به 38 تلميذا، منهم 10 ذكور والباقي كله يرتدي وزرة بيضاء، والمصيبة أن جل أولأك الذكور العشرة مخنثون أكثرمن الإناث(للإشارة أنا لست مثلهم)، يأتون كل يوم بنوع جديد من الحلاقة ويتفننون في تزويق رؤسهم الخاوية حتى أني لم أعد أستطيع أن أميز بين أحدهم ونانسي وعجرم.
أن تدرس في قسم تستعمره الفتيات فتلك هي المصيبة العظمى. لا أخفي أنهن يضفين طعما آخر على جو القسم، لكن في غالب الأحيان ذلك الطعم لا يروق أحد، فدائما أخرج من القسم مبوقا بسب الكوكتيلات الضخمة والهائلة من الروائح والعطور التي تضعه كل منهن على حدة، فتقع هناك تفاعلات كيميائية لا تلزمها سوى شعلة نار لينفجر القسم.
أما أساتذة هذا العام فحدث ولا حرج ، هناك من لا يتقن إخراج ولو حتى جملة صحيحة بالعربية الفصحى، خصوصا الجدد. لكنهم قلائل، اما البقية فعلى مايرام ومازالت تتمسك بنظامها القديم المنتهي صلاحيته( الأستاذات أيضا داخلات فالحساب).
الطاقم الإداري استبدل معظم أطره لأنهم فقدوا جراء سيل المغادرة القمعية ..آه عفوا الطوعية. أصبحوا لا يتعاتقون في إعطاء ورقة الدخول عند الغياب، والتقارير والإلتزامات غي كتشير
الإضرابات والغيابات قليلة هذا الموسم، اللهم غياب بعض الأساتذة ليوم أو اثنين على الأكثر وغالبا ما يكون السبب المرض الله انجينا ونجيكم.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : مقالات | السمات:مقالات
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج


























مايو 2nd, 2007 at 2 مايو 2007 10:22 م
مقال رائع و يوم بعد يوم أكتشف انه لا زال في الوطن العزيز الذي يريدون منا ان نكرهه رجالا يعول عليهم في تغير هذا الواقع الأخلاقي البئيس من سيء إلى احسن تحياتي لك و سر على الخط و ابق وفيا لقيمك إذا اردت التألق في هذا المضمار فقط اخلص النية لرب العالمين